
كشف تحقيق استقصائي عن نمط مثير للجدل في التداولات المالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أظهرت البيانات قيامه بالترويج لأكثر من 20 شركة عبر حسابه الرسمي على منصة تروث سوشيال، وذلك في أعقاب أيام قليلة من شرائه أسهماً في تلك الشركات.
أثار هذا السلوك انتقادات حادة من قبل خبراء ومسؤولين سابقين، حيث وصف أحد مستشاري السياسة السابقين في إدارة ترامب هذه الممارسات بأنها ترقى إلى مستوى الكارثة الأخلاقية، مشيرين إلى التأثير المباشر الذي قد تحدثه منشورات ترامب على القيمة السوقية للشركات التي يستثمر فيها.
وفي المقابل، نفى متحدث باسم البيت الأبيض وجود أي مخالفات، مؤكداً أن الشؤون المالية للرئيس تخضع للإدارة من قِبل جهة خارجية مستقلة، مشدداً على عدم وجود أي تضارب في المصالح بين قرارات ترامب الاستثمارية ومنشوراته العلنية.