
أقر توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بأن لاعبيه لا يزالون يصارعون ندوب الخروج المؤلم من بطولة كأس العالم 2026، معترفاً بوجود فجوة فنية يجب على فريقه ردمها للوصول إلى مستوى المنتخبات الكبرى.
وتعرض توخيل لانتقادات لاذعة بسبب قراراته التكتيكية وتغييراته الدفاعية خلال مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي، والتي انتهت بهزيمة إنجلترا 2-1، رغم أن الفريق كان متقدماً بهدف أنتوني جوردون حتى الدقائق الأخيرة التي شهدت عودة التانغو عبر إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز.

وفي مؤتمره الصحفي، دافع توخيل عن قراراته قائلاً: حاولت مساعدة الفريق ودعمه، اتخذت قرارات بناءً على حدسي وخبرتي التنافسية، لكننا لم نحصل على النتيجة المطلوبة. أنا أتحمل المسؤولية كاملة عن تلك القرارات التي اتخذت تحت ضغط المباراة.
وأضاف المدرب الألماني بلهجة حزينة: علينا التعايش مع هذه الهزيمة. إنها ندبة نحملها الآن، وهذا الألم يخصنا نحن اللاعبين والجهاز الفني قبل أي شخص آخر.
12% – England had just 12% possession when they were winning 1-0 for 30 minutes last night.
That is the lowest by a team to be winning for at least 10 minutes in a World Cup match in the last 60 years.
Confinement. pic.twitter.com/7BLaYebC25
— OptaJoe (@OptaJoe) July 16, 2026
وفيما يخص الاستعداد لمباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا في ميامي، أكد توخيل أن المنتخب الإنجليزي -المصنف الرابع عالمياً- لا يزال يبتعد بفارق بسيط عن قوى النخبة مثل الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا.
وأوضح توخيل: الفجوة تظهر في التراكمات التاريخية والألقاب التي تمتلكها تلك المنتخبات، وما بنوه عبر سنوات طويلة. نحن ندرك وجود هذه الفجوة ونركز على تقليصها.
وختم تصريحاته واعداً الجماهير برد فعل قوي: سنتجاوز هذا الخروج، وسنستخدم هذه التجربة لنعود أقوى، وسيبدأ ذلك من مباراتنا القادمة.