
أعرب حارس مرمى المنتخب الأرجنتيني، إيميليانو ديبو مارتينيز، عن تطلعه لتحقيق شباك نظيفة في نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا، مؤكداً في الوقت ذاته على جاهزية الألبيسيليستي الذهنية والبدنية لخوض المواجهة الحاسمة في نيويورك.
ورغم استقبال شباكه سبعة أهداف خلال البطولة، شدد مارتينيز على أن الضغوط لا تثقل كاهله، قائلاً: هجومياً كنا جيدين جداً، وأتطلع لإنهاء النهائي بشباك نظيفة. الضغط لا يثقل كاهلي، فعندما تأتي الكرة أشعر دائماً أنني أملك حظوظاً أكبر للتصدي لها.
في نهائي كأس العالم الماضي أصبحت البطل بتصديك التاريخي في الدقيقة 123. كيف تستعد ذهنيًا للحظات كهذه التي قد تقودك إلى المجد أو إلى الخسارة؟ وماذا تتوقع من النهائي أمام إسبانيا؟
إيميليانو مارتينيز: في ذلك النهائي كنا أفضل من فرنسا طوال 80 أو 90 دقيقة، حتى احتُسبت ركلة الجزاء.… pic.twitter.com/eUjfvVeBsE
— Messi World (@M10GOAT) 17 يوليو/تموز 2026
أكد الحارس البالغ من العمر 33 عاماً أن ثباته الانفعالي ينبع من جذوره في حي مار دل بلاتا، موضحاً: أنا ديبو نفسه الذي كان يلعب في الحي، فهذه الروح الشعبية تسكنني. دوري كحارس ليس مجرد التصدي للكرات، بل منح زملائي الطمأنينة والهدوء في الخلف، خاصة أنهم لاعبون موهوبون جداً.
وفي حديثه عن الجوانب الإنسانية، كشف مارتينيز عن لحظات عاطفية يعيشها بعيداً عن الأضواء، حيث قال: أبكي أحياناً بمفردي عندما أفكر بما حققناه. أنا ممتن للحياة وممتن لعائلتي. وأشار إلى أنه رغم معاناته من كسر في بنصر يده اليمنى، إلا أن التركيز الكامل ينصب على الاستمتاع باللحظة التاريخية.
تحدثت كثيرًا عن أهمية الجانب النفسي في الرياضة. كيف تعيش هذه النسخة من كأس العالم ذهنيًا، خاصة أنك لم يكن لك دور بارز كما في بطولات سابقة؟
إيميليانو مارتينيز: أنا بخير، بصراحة. لكن عندما يخبرونك، بعد الفوز بنهائي وأنت تعاني من كسر في إصبعك، أنك إذا لم تُجرِ العملية فستفوتك… pic.twitter.com/hirlx9MFDN
— Messi World (@M10GOAT) 17 يوليو/تموز 2026
وعن الخصم في المباراة النهائية، أبدى مارتينيز احتراماً كبيراً للمنتخب الإسباني، موضحاً أن التحدي يتجاوز النجوم الأفراد: لديهم مدرب كبير يعرف جيداً مدربنا. الأمر لا يتعلق بلامين جمال وحده، بل لديهم مجموعة ممتازة تعمل بجد. نحن نملك أسلحتنا وهم يملكون أسلحتهم، وآمل أن تكون مباراة يتذكرها المشاهدون طويلاً.
واختتم الحارس الأرجنتيني حديثه عن الإرث الذي يطمح لتركه، مؤكداً: أريد أن يتذكرنا الناس كشعب أرجنتيني مجتهد لا يستسلم أبداً، ينهض دائماً من جديد مهما كانت الصعوبات، تماماً كما فعلنا في هذا المونديال.