
شهدت منافسات بطولة بريتش أوبن للجولف في نادي رويال بيركديل يوماً استثنائياً في تاريخ اللعبة، حيث قدم الأسترالي لوكاس هربرت أداءً مذهلاً في الجولة الثانية، مسجلاً 62 ضربة، ليعادل بذلك الرقم القياسي لأقل عدد من الضربات في البطولات الكبرى (Major)، وينتزع صدارة الترتيب بفارق ضربتين.
كان هربرت، البالغ من العمر 30 عاماً، على بعد ضربة واحدة فقط من تحقيق إنجاز غير مسبوق كأول لاعب جولف يسجل 61 ضربة في بطولة كبرى، إلا أن الكرة أخطأت الحفرة في المحاولة الأخيرة. ورغم ذلك، أنهى هربرت يومه برصيد ثماني ضربات تحت المعدل، متشاركاً في هذا الإنجاز الرقمي مع الأمريكي سام بيرنز الذي سجل بدوره 62 ضربة في نفس اليوم، في واقعة نادرة الحدوث في تاريخ بطولة المفتوحة.
بعيداً عن التألق الرقمي، شهدت الجولة لحظات درامية بطلها النجم الأمريكي برايسون ديشامبو، الذي تعرض لعقوبة ضربتين جزاء من قبل لجنة التحكيم (R&A). جاءت العقوبة بعد اتهامه بتحسين منطقة تأرجحه (swing) بشكل غير قانوني من خلال تسوية العشب الطويل بعد أن استقرت كرته في منطقة صعبة عند الحفرة الخامسة.
وقد رُصد ديشامبو في نقاش حاد مع مسؤولي البطولة، حيث تم نقله في سيارة جولف إلى موقع الحادثة لمعاينة المخالفة، قبل أن يغادر الملعب لاحقاً متوجهاً إلى منطقة التدريب دون الإدلاء بتصريحات إعلامية مفصلة.
مع ختام الجولة الثانية، جاء ترتيب أقرب المطاردين لهربرت على النحو التالي:
وفي تعليقه على أدائه، قال هربرت: لقد كانت الساعات الـ12 الأولى ممتعة للغاية، لا أعتقد أنني لعبت الجولف بهذا المستوى من قبل. كان هناك حماس كبير في الملعب، وشعرت بخيبة أمل بسيطة لضياع الكرة الأخيرة التي كانت ستمنحني رقماً قياسياً تاريخياً.