
يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ضغوطاً قانونية متزايدة، بعد رفع دعوى قضائية جماعية في واشنطن العاصمة، تتهمه بـ ممارسات تجارية مضللة تتعلق بآلية بيع تذاكر كأس العالم.
تزعم الدعوى، التي قُدمت في 2 يوليو، أن فيفا أوهم المشجعين بأن شراء تذاكر الفئة الأولى يمنحهم فرصة عادلة للحصول على أفضل المقاعد القريبة من منتصف الملعب. ومع ذلك، تشير الاتهامات إلى أن هذه المقاعد كانت محجوزة مسبقاً لصالح كبار الشخصيات وعملاء باقات الضيافة الفاخرة، التي تصل قيمتها إلى عشرات آلاف الدولارات.
وقدمت المدعية، فيرا فاينهاوس، نموذجاً لهذه الممارسات، حيث أكدت أنها دفعت 1680 دولاراً مقابل تذكرتين من الفئة الأولى، لتفاجأ عند توزيع المقاعد في مارس بحصولها على أماكن في زوايا الملعب، بعيداً عن المواقع المميزة التي روج لها الاتحاد.
تطالب الدعوى القضائية بتعويضات عقابية، مع إلزام فيفا بدفع غرامة لا تقل عن 1500 دولار عن كل مخالفة لكل مشجع اشترى تذكرة فئة أولى في واشنطن.
ولا تقتصر الأزمة على هذه الدعوى، حيث يخضع فيفا حالياً لتحقيقات من قبل المدعين العامين في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، تتركز حول شفافية بيع التذاكر، والارتفاع الجنوني في الأسعار، خاصة في المباراة النهائية على ملعب ميتلايف، حيث سجلت بعض التذاكر أسعاراً فلكية وصلت إلى مليوني دولار للمقعد الواحد.
يذكر أن فيفا لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي للرد على هذه الاتهامات القانونية أو التحقيقات الجارية بشأن سوء إدارة توزيع المقاعد في البطولة.