
أشعل الظهير الإسباني مارك كوكوريلا حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، بعد تصريحات كشف فيها عن نيته اعتزال اللعب الدولي في سن السابعة والعشرين، بشرط واحد وهو التتويج باللقب العالمي.
وقال كوكوريلا، الذي خاض 31 مباراة دولية بقميص لاروخا: إذا فزنا بكأس العالم، فسأتصل بالمدرب لويس دي لا فوينتي في اليوم التالي لأبلغه بقراري بالاعتزال. بعد الفوز ببطولة أوروبا وكأس العالم، لا أعتقد أن بإمكاني تحقيق أكثر من ذلك.
? Marc, estamos a 90 minutos, pero esperamos que estuvieses de broma…
Si gano el Mundial, llamo a Luis al d?a siguiente, le digo que me retiro de la selecci?n
? #InformePlus: Cucu… Cucurella, disponible en el Plan Gratuito de @MovistarPlus.
? https://t.co/ZtSgL0vMW7 pic.twitter.com/kF3hHbWvZT
— Movistar Plus Deportes (@MPlusDeportes) July 17, 2026
أثارت هذه التصريحات انقساماً حاداً بين الجماهير الإسبانية؛ فبينما رأى البعض أن التوقيت غير مناسب ويوحي بثقة مفرطة قبل مواجهة ليونيل ميسي ورفاقه، اعتبر آخرون أن حديث كوكوريلا لا يعدو كونه مزحة في إطار عفوي، خاصة وأنه عُرف بتصريحاته الطريفة، مثل وعده السابق بوشم وجه المدرب دي لا فوينتي في حال الفوز باللقب.

يعيش كوكوريلا (27 عاماً) أفضل فترات مسيرته الاحترافية، خاصة بعد انتقاله في صيف 2026 إلى ريال مدريد في صفقة ضخمة بلغت 60 مليون يورو. وقد كان أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيلة إسبانيا المتوجة بلقب يورو 2024، واستمر في تقديم عروض دفاعية صلبة خلال المونديال الحالي، كان آخرها دوره المحوري في إقصاء المنتخب الفرنسي في نصف النهائي.

تتجه الأنظار الآن إلى ملعب ميتلايف، حيث سيكون كوكوريلا على موعد مع فرصة تاريخية، ويبقى التساؤل قائماً عما إذا كان هذا التصريح مجرد دعابة قبل المعركة الكبرى، أم قراراً حاسماً بانتظار صافرة النهاية.