2026/07/17
اتفاق عراقي-سوري برعاية أميركية لإعادة تشغيل خط نفطي استراتيجي يقلص الاعتماد على مضيق هرمز

في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة رسم خريطة الطاقة في المنطقة، وقع العراق وسوريا اتفاقية رسمية لإعادة تأهيل وتشغيل خط أنابيب النفط الذي يربط بين كركوك شمال العراق وساحل البحر الأبيض المتوسط في سوريا، وذلك في إطار جهود لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على ممرات النقل التقليدية مثل مضيق هرمز.

تفاصيل الاتفاقية

تم توقيع الاتفاقية خلال قمة غرفة التجارة الأميركية في واشنطن، بحضور وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، حيث مثل الجانب العراقي باسم عبد الكريم نصر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط البصرة، بينما مثل الجانب السوري يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي لشركة البترول السورية. وتتضمن المذكرة إعادة تأهيل أنبوب النفط الممتد من حديثة إلى بانياس، على أن تتولى شركة شيفرون تنفيذ أعمال المشروع.

وأكد وزير الطاقة الأميركي أن هذا المشروع يمثل فرصة حيوية لزيادة إنتاج النفط العراقي، وتحقيق الحرية الاقتصادية، وتوفير الطاقة، مشيراً إلى أن الخط يمتلك طاقة استيعابية اسمية تبلغ 700 ألف برميل يومياً، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. يذكر أن هذا الخط متوقف عن العمل منذ تعرضه لأضرار جسيمة خلال أحداث عام 2003.

رؤية استراتيجية

من جانبها، رحبت الولايات المتحدة بهذه الخطوة، ووصفتها بأنها مشروع استراتيجي يعزز الترابط الإقليمي. وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن إعادة تأهيل الخط تعد محطة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار، مشيدة بمشاركة ائتلاف دولي تقوده شركات أميركية في تنفيذ أعمال الإنشاء التي من المتوقع أن تصل بقدرتها الأولية إلى مليوني برميل يومياً.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه بغداد لتنويع خيارات تصدير نفطها، حيث تعتمد حالياً بشكل رئيسي على ميناء البصرة، في ظل تحديات لوجستية وتراجع في معدلات الإنتاج التي سجلت انخفاضاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news27642.html