
أثارت التقارير الأخيرة حالة من الجدل حول مستقبل المدرب الألماني توماس توخيل مع المنتخب الإنجليزي، وذلك على خلفية خروج الأسود الثلاثة من نصف نهائي كأس العالم عقب الهزيمة أمام منتخب الأرجنتين.
وفقاً للمعلومات الواردة من الصحفي ديفيد أورنيستين، فإن العقد المبرم بين الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وتوماس توخيل يتضمن بنداً يتيح مناقشة الانفصال بالتراضي فقط في حالات الخروج المبكر من البطولة، وتحديداً في دور المجموعات أو دور الـ32 أو دور الـ16، مع استثناء وحيد يتعلق بالخروج أمام المكسيك.
وبما أن المنتخب الإنجليزي نجح في تجاوز هذه الأدوار والوصول إلى نصف نهائي المونديال، فإن هذا البند لم يعد مفعلاً، كما لا يوجد في العقد الحالي أي نصوص تسمح بفسخ التعاقد من طرف واحد بشكل تلقائي نتيجة الهزيمة في الأدوار المتقدمة.
يُذكر أن الاتحاد الإنجليزي كان قد دخل في مفاوضات متقدمة مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا خلال عام 2024، حيث توصل الطرفان لاتفاق شفهي، قبل أن يتراجع مدرب مانشستر سيتي السابق عن قراره، مما فتح الباب أمام تعيين توماس توخيل لقيادة المنتخب.
يأتي هذا التوضيح في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الإنجليزي لخوض مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام نظيره الفرنسي، لينهي بذلك مشواره في البطولة بعد أن خسر فرصة التأهل للنهائي أمام الأرجنتين بهدفين لهدف واحد.