
تشهد العاصمة الأوكرانية كييف حالة من التوتر السياسي الداخلي، تزامنت مع اندلاع احتجاجات شعبية، وذلك في أعقاب قرارات إقالة شملت وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف ورئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو، مما يضع المشهد السياسي في أوكرانيا أمام مرحلة من عدم الاستقرار.
في غضون ذلك، تستمر العمليات العسكرية في بحر آزوف، وسط تقارير ميدانية تشير إلى تصاعد حدة الهجمات في المنطقة. وعلى الصعيد الدولي، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 300 مليون يورو (نحو 324 مليون دولار).
تأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية في وقت أكد فيه الكرملين غياب أي مؤشرات حقيقية تقود نحو مسار السلام، بينما تواصل بريطانيا تنسيق جهودها مع السويد لتزويد كييف بـ 16 طائرة متطورة، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية.