
شهدت مدينة كومفورت بولاية تكساس الأمريكية حالة من الاستنفار القصوى عقب اجتياح فيضانات واسعة النطاق للمنطقة، إثر ارتفاع مفاجئ وخيالي في منسوب نهر غوادالوبي.
سجلت السلطات المحلية ارتفاعاً في منسوب مياه النهر تجاوز 25 قدماً خلال ساعة واحدة فقط، وهو معدل قياسي أدى إلى تدفق المياه بقوة هائلة نحو المناطق السكنية، متجاوزة بذلك مستويات الفيضانات المدمرة التي شهدتها المنطقة في الرابع من يوليو/تموز من العام الماضي.
وصفت شهادات السكان المحليين المشهد بالكارثي، حيث تشكل ما يشبه بـ الجدار المائي الذي غمر الطرقات والمرافق في وقت قياسي، مما حال دون اتخاذ تدابير احترازية كافية. هذا وقد أظهرت اللقطات الجوية حجم الدمار الكبير الذي خلفته السيول في البنية التحتية للمدينة.