
يُعد سرطان البنكرياس من أكثر الأورام فتكاً نظراً لصعوبة كشفه في مراحله المبكرة، حيث لا تتجاوز نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات 8.5%، وتظل الجراحة هي الخيار العلاجي الأوحد للشفاء، وهو أمر لا يتاح إلا لنسبة ضئيلة جداً من المرضى الذين يُشخصون في مراحل مبكرة.
نجح فريق بحثي بقيادة الدكتور ياماشيتا من جامعة كانازاوا في تطوير اختبار تشخيصي مبتكر يُدعى Panregza، يعتمد على دمج تحليل أنماط التعبير الجيني في الدم الكامل مع قياس مؤشر الأورام التقليدي (CA19-9).
أظهرت الدراسة التي قارنت بين ثلاث وسائل للكشف عن المرض، تفوقاً ملحوظاً لتحليل التعبير الجيني، حيث جاءت النتائج كالتالي:
تؤكد البيانات الصادرة عن مستشفى جامعة كانازاوا أن الكشف المبكر يغير مسار المرض جذرياً؛ إذ تصل معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى 100% للمرضى الذين يُكتشف لديهم الورم في المرحلة صفر، و74.4% في المرحلة الأولى.
وأوضح الباحثون أن الاختبار الجديد يعتمد على رصد التغيرات في النشاط الجيني للخلايا المناعية في الدم، والتي تتأثر بوجود الورم حتى قبل أن يزداد حجمه أو ترتفع مؤشرات الأورام التقليدية، مما يجعله أداة واعدة لإنقاذ حياة المرضى الذين قد تظهر نتائج فحوصهم التقليدية طبيعية.