
مع اقتراب إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو معركة جانبية لا تقل إثارة عن نهائي البطولة، حيث يتنافس الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي والنجم الفرنسي كيليان مبابي على لقب الحذاء الذهبي، في سباق متقارب يتوقف على تفاصيل دقيقة قد تحسم هوية الهداف التاريخي للنسخة الحالية.
يتساوى النجمان حالياً برصيد 8 أهداف لكل منهما، إلا أن ميسي يتصدر المشهد بفضل التمريرات الحاسمة، حيث يمتلك في رصيده 4 تمريرات مقابل 3 لمبابي، مما يجعله الأقرب للجائزة وفق اللوائح الحالية قبل خوض المباراة النهائية أمام إسبانيا.
تستند ميثاقية منح جائزة الحذاء الذهبي أديداس إلى ثلاثة معايير صارمة لكسر التعادل حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وهي كالتالي:
بينما يستعد ميسي للنهائي الكبير، يمتلك مبابي فرصة إضافية في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام إنجلترا. وتبرز هنا الحسابات المعقدة؛ فإذا نجح مبابي في تقديم تمريرة حاسمة واحدة مع صيام ميسي عن التسجيل والصناعة في النهائي، سيتعادل النجمان في الأهداف (8) والتمريرات (4).
في هذه الحالة، سيتحول الفصل في الجائزة إلى معيار الدقائق الملعوبة. ويمتلك مبابي حالياً أفضلية واضحة، حيث خاض 609 دقائق فقط، مقابل 620 دقيقة لميسي الذي تضرر رصيده الزمني نتيجة خوض أشواط إضافية في الأدوار الإقصائية.
وبناءً على ذلك، يضمن مبابي اقتناص الحذاء الذهبي في حال التعادل بالنقاط، شريطة ألا يتجاوز زمن مشاركته في المباراة الأخيرة توقيت مشاركة ميسي في النهائي بأكثر من 10 دقائق إضافية.