
يُنظر إلى البطيخ الأحمر عادةً كفاكهة صيفية منعشة ومفيدة، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من كونه غذاءً مخادعاً قد يؤدي إلى نتائج عكسية إذا تم تناوله دون وعي بتركيبته الكيميائية وتأثيراته على الجسم.
على الرغم من احتواء البطيخ على عناصر غذائية هامة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم وحمض السيترولين الأميني الذي يعزز استشفاء العضلات، إلا أنه يفتقر إلى نسبة كافية من الألياف، مما يجعل محتواه مرتفعاً من السكريات البسيطة (السكروز، الغلوكوز، والفركتوز).
وتحذر الخبيرة الروسية إيلينا سولاماتينا من أن تناول البطيخ على معدة فارغة يسبب ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين أو داء السكري، حيث يؤدي ذلك إلى إجهاد الأوعية الدموية.
تشير الدراسات إلى أن الإفراط في استهلاك الفركتوز الموجود في البطيخ يحمل مخاطر إضافية؛ إذ يصل إلى الكبد مباشرة دون الحاجة إلى الأنسولين، مما قد يساهم في تراكم الدهون والتهاب الكبد، حتى لدى الأفراد الذين لا يعانون من زيادة في الوزن.
لتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالبطيخ، ينصح الخبراء باتباع الإرشادات التالية:
وبالنظر إلى مؤشره الجلايسيمي المرتفع، تؤكد التوصيات الطبية ضرورة توخي الحذر الشديد من قبل مرضى السكري، ومقدمات السكري، والمصابين بالسمنة وأمراض الكبد في إدراج البطيخ ضمن نظامهم الغذائي اليومي.