
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، في نسخة استثنائية بلغت ذروة الإثارة مع اقتراب ليلة الوداع وتتويج بطل العالم الجديد.
يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026، سيكون الجمهور على موعد مع مباراة تحديد المركز الثالث التي تجمع بين منتخبي فرنسا وإنجلترا. تأتي هذه المواجهة بطابع معنوياً خالص، حيث يسعى كلا الطرفين لتضميد جراح الخروج من المربع الذهبي وإنهاء المشوار بميدالية برونزية تحفظ ماء الوجه.
المنتخب الفرنسي يدخل اللقاء بعد خسارته أمام إسبانيا بهدفين دون رد، بينما يتطلع المنتخب الإنجليزي لتعويض سقوطه الصعب أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.
على أرضية ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، تترقب الجماهير الصدام المرتقب في نهائي المونديال بين المنتخب الإسباني ونظيره الأرجنتيني، في مباراة ستحدد هوية بطل العالم.
يسعى الماتادور الإسباني لاستعادة أمجاده العالمية وتحقيق لقبه الثاني بعد إنجاز 2010. وقد أثبت المنتخب الإسباني علو كعبه في هذه البطولة من خلال أسلوب لعب جماعي متطور، وسيطرة ميدانية بفضل خط وسط يعد الأقوى في البطولة، متسلحاً بالثقة التي اكتسبها بعد إقصائه فرنسا في نصف النهائي.
من جانبها، تخوض الأرجنتين النهائي وعينها على الدفاع عن لقبها الذي توجت به في قطر 2022. وتطمح التانغو إلى كتابة التاريخ بأن تصبح أول منتخب ينجح في الحفاظ على لقبه العالمي منذ إنجاز البرازيل عام 1962.
تتسم التوقعات بالتوازن الشديد، حيث تميل الكفة فنياً وبشكل طفيف لصالح إسبانيا، في حين تظل خبرة الأرجنتين في التعامل مع ضغوط النهائيات عاملاً حاسماً قد يرجح كفة راقصي التانغو في ليلة التتويج.