
تحول الطفل كين، الأخ غير الشقيق لنجم المنتخب الإسباني لامين يامال، إلى ظاهرة جماهيرية لافتة في مدرجات كأس العالم، حيث بات حضوره يوازي في تأثيره أداء النجوم داخل الملعب.
الطفل البالغ من العمر ثلاثة أعوام، استطاع بفضل عفويته المطلقة أن يحصد ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ تداول المشجعون مقاطع فيديو تظهره وهو يتابع مباريات شقيقه بشغف طفولي، تارة يتناول الفشار بتركيز، وتارة أخرى يحتفل بأهداف المنتخب بطريقته الخاصة التي نالت إعجاب الملايين حول العالم.
وظهر كين في المدرجات مرتدياً قميص المنتخب الإسباني الذي يحمل الرقم 19 الخاص بشقيقه لامين يامال، مما عكس قوة الرابط الأسري بينهما، وأضاف لمسة إنسانية دافئة على أجواء البطولة التنافسية.
وفي تعليقه على هذه الشهرة المفاجئة لأخيه الصغير، أوضح لامين يامال أن تصرفات كين في المدرجات لا تختلف عما يفعله في المنزل، مشيراً إلى أن عفويته هي سر نجاحه في كسب قلوب الجماهير. وأعرب يامال عن فخره الكبير بهذه اللحظات، مؤكداً أن هذه المقاطع ستكون ذكرى طريفة ومميزة سيتشاركان الضحك عليها عندما يكبر كين ويرى حجم التفاعل الذي أحدثه في هذا المحفل العالمي.