
حسم المنتخب الأرجنتيني تأهله إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2026 للمرة الثانية على التوالي، وذلك عقب فوزه المثير على نظيره الإنجليزي بنتيجة (2-1)، ليضرب موعداً جديداً مع التاريخ.
ملخص مباراة إنجلترا والأرجنتين | الدور نصف النهائي – كأس العالم FIFA 2026™#كأس_العالم2026 pic.twitter.com/qnJLfC71mD
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 15, 2026
مع هذا التأهل، دوّن قائد التانغو ليونيل ميسي اسمه في سجلات الإعجاز الكروي، بمعادلته الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الأسطورة البرازيلي كافو، كأحد اللاعبين الوحيدين في تاريخ اللعبة الذين شاركوا فعلياً على أرض الملعب في ثلاث مباريات نهائية لكأس العالم.
ويواصل ميسي تعميق إرثه الاستثنائي؛ حيث شارك في ست نسخ مونديالية، وكان قد استهل مشواره بعمر 18 عاماً. وبعد رحلة طويلة، نجح في فك عقدة النهائيات في مونديال قطر 2022، ليقود بلاده للنجمة الثالثة، ويستعد الآن لخوض النهائي الثالث في مسيرته يوم الأحد المقبل.
تعود جذور هذا الإنجاز التاريخي إلى مونديال 1994، حيث شارك كافو في النهائي ضد إيطاليا كبديل، ليساهم في تحقيق اللقب الرابع للبرازيل. وفي مونديال 1998 كان ركيزة أساسية في النهائي ضد فرنسا، قبل أن يتوج بلقبه الثاني كقائد للبرازيل في مونديال 2002 بالفوز على ألمانيا، ليصبح أول لاعب يخوض 3 نهائيات مونديالية فعلياً.
على الرغم من وجود أسماء كبرى شاركت مع منتخباتها في ثلاث مباريات نهائية مثل بيليه، ورونالدو نازاريو، ولوتار ماتيوس، إلا أن هؤلاء لا يتساوون مع كافو وميسي في الإعجاز الرقمي.
ويكمن الفارق في أن بقية الأساطير لم يشاركوا فعلياً على أرضية الملعب في واحدة على الأقل من تلك النهائيات الثلاث، إما بسبب الإصابة أو الجلوس على دكة البدلاء، بينما يظل ميسي وكافو هما الوحيدان اللذان خاضا الدقائق الفعلية في ثلاث مواجهات ختامية للمونديال.