
كشف تقرير حديث لصحيفة واشنطن بوست عن تحول لافت في المسار الاستثماري لأبناء الرئيس دونالد ترامب، حيث اتجهوا بقوة نحو قطاع تكنولوجيا الدفاع، وذلك بالتزامن مع توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة لإعادة هيكلة آليات التعاقد والشراء داخل وزارة الدفاع (البنتاغون).
وأشار التقرير إلى أن أبناء ترامب، الذين لم يسبق لهم امتلاك خبرة جوهرية في هذا القطاع المعقد، بدأوا في تعزيز حضورهم الاستثماري في شركات تكنولوجيا الدفاع مباشرة عقب إعادة انتخاب والدهم رئيساً للولايات المتحدة. هذا التحول أثار تساؤلات حول توقيت هذه الاستثمارات وعلاقتها بالتغييرات الهيكلية في سياسات الدفاع.
وفي سياق متصل، تسعى وزارة الدفاع الأمريكية إلى تحديث ترسانتها عبر دعم شركات الجيل الجديد في وادي السيليكون، مع التركيز بشكل مكثف على ثلاث ركائز تقنية أساسية:
وتأتي هذه التحركات في وقت تضع فيه مراكز الرقابة والتقارير الصحفية استثمارات عائلة ترامب تحت المجهر، بحثاً عن أي مؤشرات لتضارب المصالح بين المواقع السياسية العليا والفرص الاقتصادية في قطاع الدفاع الحيوي.