
وافق مجلس النواب المصري بصفة نهائية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، في خطوة تستهدف منح الجهاز إطاراً تشريعياً متكاملاً ينظم اختصاصاته، ويحدد هيكله الإداري والمالي، مع إخضاعه لآليات رقابية برلمانية ومحاسبية صارمة.
يأتي التشريع الجديد لمواكبة توسع دور الجهاز الذي تأسس بقرار جمهوري عام 2022، حيث أوضحت الحكومة أن القانون لا ينشئ كياناً موازياً، بل يهدف إلى:
شهدت مناقشات البرلمان تعديلات جوهرية أدخلها النواب لضمان الشفافية، ومن أبرزها:
أكد وزير شؤون المجالس النيابية، المستشار هاني حنا، أن القانون يمنح الجهاز المرونة اللازمة لتنفيذ مشروعاته مع الالتزام الكامل بمبادئ الحوكمة، بينما أشار الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي للجهاز، إلى أن القانون يمثل مرحلة جديدة تضمن استمرارية البناء المؤسسي، وتتوافق مع متطلبات التنمية الشاملة التي تستهدفها الدولة المصرية في المرحلة المقبلة.