
يواصل المنتخب الأرجنتيني مسيرته في كأس العالم لكرة القدم، وسط تألق لافت للأسطورة ليونيل ميسي، إلا أن هذا الطريق نحو المربع الذهبي لم يخلُ من عواصف الجدل، حيث طغت على المشهد نظريات مؤامرة تزعم وجود انحياز تحكيمي لصالح التانغو، وهو ما دفع الجماهير ومنتقدي البطولة إلى إطلاق وسم فارجنتينا (VARgentina) في إشارة إلى استفادة المنتخب من قرارات تقنية الفيديو المثير للجدل.
أثارت واقعة مباراة الأرجنتين والجزائر في دور المجموعات غضباً واسعاً، حين تدخل ميسي بقوة على عيسى ماندي. ورغم مطالبات المحللين والاتحاد الجزائري لكرة القدم بضرورة إشهار البطاقة الحمراء، اكتفى الحكم البولندي سيمون مارتشينياك بمنح ركلة حرة فقط.
وعلق المدافع السابق نيدوم أونواها قائلاً: في رأيي كان يجب أن تكون بطاقة حمراء، وهو ما أيده الحكم الدولي السابق باتريك إيتريش، مؤكداً أن القانون يفرض الطرد في مثل هذه التدخلات.
??? Rid?culo estrepitoso del VAR en el Argentina – Argelia.
?? Messi clava los tacos por detr?s en el gemelo de Mandi, dobl?ndoselo con uso de fuerza excesiva.
? ???? ??????? ?????.
?? El VAR, con una cobard?a absoluta, decidi? desentenderse de la acci?n. pic.twitter.com/GCd4F19mph
— Archivo VAR (@ArchivoVAR) June 17, 2026
في ثمن النهائي، شهدت مواجهة الأرجنتين ومصر جدلاً كبيراً، حيث ألغى حكم الفيديو هدفاً مصرياً بداعي وجود خطأ سابق، وهو ما اعتبره الحكم الإنكليزي السابق مارك كلاتنبرغ بحثاً مبالغاً فيه لإلغاء الهدف.
من جانبه، صرح مدرب المنتخب المصري حسام حسن بأن فريقه كان يستحق ركلة جزاء، مشيراً إلى وجود ضغوط محتملة لإبقاء حامل اللقب في المنافسة، بينما وصف رئيس لجنة الحكام في فيفا، بييرلويجي كولينا، هذه الاتهامات بأنها لا أساس لها.
مدرب المنتخب المصري حسام حسن: عايزين يخلوا ميسي وبطل العالم الأرجنتين موجود في البطولة#الجزيرة_مونديال26 pic.twitter.com/aRbdUejUxI
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 7, 2026
بلغ الجدل ذروته في ربع النهائي أمام سويسرا، عند تطبيق قاعدة الهوية الخاطئة الجديدة، حيث أُلغيت بطاقة صفراء للأرجنتيني لياندرو باريديس، وتم تحويلها إلى بطاقة حمراء ضد السويسري بريل إمبولو بداعي التمثيل.
أثار طرد المهاجم السويسري برييل إمبولو جدلًا واسعًا خلال مواجهة سويسرا والأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم، بعدما ألغى الحكم البطاقة الصفراء التي أشهرها في وجه لاعب أرجنتيني، ثم منح إمبولو إنذارًا ثانيًا بداعي التحايل بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليغادر الملعب بالبطاقة الحمراء.… pic.twitter.com/9VHzK6OU6W
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 12, 2026
انتقدت المحللة التحكيمية كريستينا أونكل هذا التوسع في البروتوكول، واصفة إياه بأنه برميل بارود، بينما ترى الكاتبة نانسي أرمور أن الانتقادات الموجهة للتحكيم تفتقر إلى الحجج القوية، رغم استمرار التشكيك في نزاهة هذه القرارات التقنية التي تخدم مسيرة الأرجنتين في البطولة.