2026/07/14
نظرية فارجنتينا.. هل تُجامل تقنية الفيديو ميسي ورفاقه في المونديال؟

يواصل المنتخب الأرجنتيني مسيرته في كأس العالم لكرة القدم، وسط تألق لافت للأسطورة ليونيل ميسي، إلا أن هذا الطريق نحو المربع الذهبي لم يخلُ من عواصف الجدل، حيث طغت على المشهد نظريات مؤامرة تزعم وجود انحياز تحكيمي لصالح التانغو، وهو ما دفع الجماهير ومنتقدي البطولة إلى إطلاق وسم فارجنتينا (VARgentina) في إشارة إلى استفادة المنتخب من قرارات تقنية الفيديو المثير للجدل.

ميسي يفلت من الطرد أمام الجزائر

أثارت واقعة مباراة الأرجنتين والجزائر في دور المجموعات غضباً واسعاً، حين تدخل ميسي بقوة على عيسى ماندي. ورغم مطالبات المحللين والاتحاد الجزائري لكرة القدم بضرورة إشهار البطاقة الحمراء، اكتفى الحكم البولندي سيمون مارتشينياك بمنح ركلة حرة فقط.

وعلق المدافع السابق نيدوم أونواها قائلاً: في رأيي كان يجب أن تكون بطاقة حمراء، وهو ما أيده الحكم الدولي السابق باتريك إيتريش، مؤكداً أن القانون يفرض الطرد في مثل هذه التدخلات.

احتجاجات مصر على قرارات فار

في ثمن النهائي، شهدت مواجهة الأرجنتين ومصر جدلاً كبيراً، حيث ألغى حكم الفيديو هدفاً مصرياً بداعي وجود خطأ سابق، وهو ما اعتبره الحكم الإنكليزي السابق مارك كلاتنبرغ بحثاً مبالغاً فيه لإلغاء الهدف.

من جانبه، صرح مدرب المنتخب المصري حسام حسن بأن فريقه كان يستحق ركلة جزاء، مشيراً إلى وجود ضغوط محتملة لإبقاء حامل اللقب في المنافسة، بينما وصف رئيس لجنة الحكام في فيفا، بييرلويجي كولينا، هذه الاتهامات بأنها لا أساس لها.

قاعدة الهوية الخاطئة والجدل المتصاعد

بلغ الجدل ذروته في ربع النهائي أمام سويسرا، عند تطبيق قاعدة الهوية الخاطئة الجديدة، حيث أُلغيت بطاقة صفراء للأرجنتيني لياندرو باريديس، وتم تحويلها إلى بطاقة حمراء ضد السويسري بريل إمبولو بداعي التمثيل.

انتقدت المحللة التحكيمية كريستينا أونكل هذا التوسع في البروتوكول، واصفة إياه بأنه برميل بارود، بينما ترى الكاتبة نانسي أرمور أن الانتقادات الموجهة للتحكيم تفتقر إلى الحجج القوية، رغم استمرار التشكيك في نزاهة هذه القرارات التقنية التي تخدم مسيرة الأرجنتين في البطولة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news26413.html