
أثار هدف المنتخب الإنجليزي في مرمى نظيره النرويجي جدلاً واسعاً، بعد اعتراضات لاعبي الأخير على احتمال اصطدام الكرة بكابلات كاميرا سبايدر كام المعلقة فوق أرضية الملعب قبل وصولها إلى المهاجم أنتوني غوردون، الذي مهد الطريق لهدف جود بيلينغهام.
وقد حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هذا الجدل بعد مراجعة دقيقة لتسجيلات الفيديو من زوايا متعددة، حيث أكدت التحليلات الفنية أن الكرة اتبعت مساراً طبيعياً تماماً أثناء طيرانها، نافيةً فرضية الاصطدام بأي أجسام خارجية.
استندت التقارير الفنية إلى عدة معطيات تقنية حاسمة لنفي الواقعة:
من جانبه، أوضح حكم المباراة أنه لم يرصد الواقعة بنفسه في لحظتها، كما لم يتلقَّ أي إشارة من غرفة تقنية الفيديو (VAR) تفيد بحدوث أي تداخل خارجي، مما دفع الطاقم لاستكمال اللعب بشكل طبيعي.
يأتي هذا التوضيح ليضع حداً لمطالبات لاعبي النرويج الذين اعتبروا عدم إيقاف اللعب أمراً مثيراً للسخرية، مؤكدين بذلك صحة الهدف والقرار التحكيمي المعتمد على الأدلة التقنية المتطورة.