
أكد أندوني إيراولا، المدرب الجديد لنادي ليفربول، استعداده التام لخوض غمار التحدي الأكبر في مسيرته التدريبية، مشدداً على رغبته في الاستمتاع بـسحر قيادة الريدز مع التحلي بالواقعية تجاه ضخامة المسؤولية الملقاة على عاتقه.
من المقرر أن يبدأ إيراولا رسمياً فترة الإعداد للموسم الجديد يوم الثلاثاء المقبل، في ظل ظروف استثنائية تتعلق بغياب عدد من اللاعبين الأساسيين لارتباطاتهم الدولية. وأقر المدرب البالغ من العمر 44 عاماً بأن حجم القفزة من تدريب بورنموث إلى قيادة قلعة أنفيلد يتطلب تأقلماً سريعاً مع طبيعة النادي والمدينة على حد سواء.
وفي مؤتمره الصحفي الأول، أوضح إيراولا رؤيته للمرحلة القادمة قائلاً: أدرك أن هذا نادٍ ضخم، وكل كلمة سأقولها ستخضع لتدقيق كبير، لكنني لا أريد أن أكون حذراً أكثر من اللازم. أود أن أتصرف بطبيعتي، وأن أندمج مع المدينة وتفاصيلها بدلاً من الاكتفاء بالبقاء داخل فقاعة النادي.
وفي رده على تساؤلات حول علاقة الفريق بجماهيره، شدد إيراولا على أهمية التواصل، مضيفاً: أود أن أقدم لهم فريقاً يشعرون بالفخر به. كرة القدم في ليفربول تقوم على التواصل مع الناس.
وختم تصريحاته برسم ملامح هوية فريقه الجديد، قائلاً: علينا أن نكون فريقاً يعمل بجد، يتسم بالشدة والضراوة في الملعب، حتى يتمكن الجميع من التعرف على هويتنا، ويشعروا بالراحة في دعم هذا الفريق.