
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم يوم الأربعاء إلى ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا بالولايات المتحدة، حيث يلتقي المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، مع نظيره الإنجليزي في مواجهة نارية ضمن منافسات نصف نهائي كأس العالم 2026. تعيد هذه المباراة إحياء واحدة من أعرق وأشرس الخصومات في تاريخ كرة القدم الدولية.
تشير تقديرات سوبر كمبيوتر أوبتا إلى تقارب كبير في حظوظ الطرفين، حيث تبلغ احتمالية فوز إنجلترا في الوقت الأصلي 38.9%، مقابل 34.1% للأرجنتين، مع نسبة 27% لذهاب اللقاء إلى الأشواط الإضافية.
تقام المباراة على ملعب أتلانتا ستاديوم الذي يتميز بتصميمه المستقبلي وسقفه المتحرك، حيث يتسع لـ 68,239 متفرجاً، ويعد هذا اللقاء هو الختامي من بين سبع مباريات استضافها الملعب خلال البطولة.
التقى المنتخبان في 14 مناسبة سابقة (رسمية وودية)، وتميل الكفة لصالح إنجلترا بـ 6 انتصارات مقابل 3 للأرجنتين، بينما انتهت 5 مباريات بالتعادل. وفي تاريخ كأس العالم، تواجها 5 مرات، فازت إنجلترا في 3 منها مقابل انتصارين للأرجنتين.
يعول المنتخب الأرجنتيني على الأسطورة ليونيل ميسي (39 عاماً)، الذي يواصل تألقه برصيد 21 هدفاً في تاريخ مشاركاته بالمونديال، إلى جانب مساهمات لاوتارو مارتينيز وإنزو فرنانديز. في المقابل، يعتمد المنتخب الإنجليزي على الثنائي هاري كين وجود بيلينجهام، اللذين سجلا 12 هدفاً من أصل 13 للفريق في البطولة حتى الآن، مع دور حيوي لكل من أنتوني جوردون وبوكايو ساكا في صناعة اللعب.
تكمن قوة الأرجنتين في عبقرية ميسي وقدرته على حسم المباريات، رغم الانتقادات الموجهة لأداء الفريق في الأدوار الإقصائية التي امتدت فيها مبارياتهم للأشواط الإضافية. أما إنجلترا، فتمتلك قوة هجومية ضاربة بوجود كين وبيلينجهام، لكن الفريق عانى أحياناً من ثغرات دفاعية وتذبذب في الأداء، وهو ما دفع المدرب توماس توخيل لانتقاد التسرع والأخطاء التقنية في المباريات الأخيرة.
في حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، سيتم اللجوء إلى شوطين إضافيين مدة كل منهما 15 دقيقة، وإذا استمر التعادل، سيتم حسم المباراة عبر ركلات الترجيح.