
عادت المخاوف من ارتفاع حاد في أسعار الوقود لتتصدر المشهد الاقتصادي مجدداً، وذلك على وقع تجدد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما يضع المستهلكين أمام تحدٍ مالي جديد في ظل تفاوت كبير في الأسعار يصل إلى 62.3 بنساً للتر الواحد بين أرخص وأغلى محطات الوقود.
تشير البيانات الحالية إلى أن محطات الوقود التابعة لمتاجر السوبر ماركت لا تزال الوجهة الأكثر اقتصادية للمستهلكين مقارنة بالعلامات التجارية الكبرى للوقود. وتتصدر محطات تيسكو (Tesco) القائمة من حيث التوافر والانتشار، تليها محطات أسدا (Asda) كخيار ثانٍ مفضل للمستهلكين الباحثين عن توفير التكاليف.
يؤكد جيمس سيلارز، مراسل شؤون الأعمال والاقتصاد، أن أوروبا تواجه عاصفة مثالية من المتغيرات التي قد تدفع أسعار الوقود نحو مزيد من الارتفاع: