
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى ملعب دالاس في تكساس، حيث تترقب الجماهير قمة كروية من العيار الثقيل في نصف نهائي كأس العالم 2026، تجمع بين المنتخب الفرنسي، بطل العالم السابق، والمنتخب الإسباني المتألق، في مواجهة تحمل طابعاً ثأرياً وتكتيكياً رفيع المستوى.
وصل المنتخب الفرنسي إلى نصف النهائي بعد مسيرة قوية بدأها بتصدر المجموعة الأولى، ثم تجاوز السويد في دور الـ32، وباراغواي في ثمن النهائي، وصولاً إلى فوز مقنع على المغرب في ربع النهائي بهدفين دون رد. في المقابل، تصدر المنتخب الإسباني مجموعته، وأطاح بالنمسا والبرتغال، قبل أن يحسم تأهله بانتصار درامي على بلجيكا بنتيجة 2-1.
رغم الأداء الهجومي الكاسح لفرنسا، حيث سجل كيليان مبابي 8 أهداف في البطولة حتى الآن، إلا أن قائد المنتخب الفرنسي أبدى تواضعاً وحذراً شديداً، مؤكداً أن الفريق لم يصل بعد إلى مبتغاه. وقال مبابي: لقد كنت بطلاً ووصيفاً سابقاً، وهذا الفريق لم يحقق شيئاً بعد. لدينا إمكانيات كبيرة، لكننا ندرك صعوبة المهمة القادمة.
من جانبه، وصف لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، المباراة بأنها نهائي قبل النهائي. وتعتمد إسبانيا على أسلوب السيطرة الدفاعية والهجوم المنظم بقيادة رودري وبيدري، حيث لم تستقبل شباكهم سوى هدف وحيد طوال البطولة. وأكد دي لا فوينتي ثقته في قدرة فريقه على تجاوز فرنسا، مستنداً إلى التفوق التاريخي لإسبانيا في المواجهات الأخيرة بين المنتخبين.
تشير تقديرات أوبتا إلى أفضلية طفيفة لفرنسا بنسبة 42.1% للفوز في الوقت الأصلي، مقابل 31.8% لإسبانيا.
في حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، سيتم اللجوء إلى شوطين إضافيين مدة كل منهما 15 دقيقة، وإذا استمر التعادل سيتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح.