
من المقرر أن يبدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقييماً شاملاً لخطط إقامة كأس العالم للرجال بمشاركة 64 منتخباً بعد انتهاء نسخة 2026. وأكد رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، أن البطولة يجب أن تعكس طموحات العالم بأسره، مشدداً على أن منح الدول الصغيرة فرصة المشاركة يعد حافزاً أساسياً لتطوير كرة القدم عالمياً.
جاءت تصريحات إنفانتينو لقناة بلو سبورت السويسرية في وقت تشهد فيه البطولة تحولاً جذرياً، حيث أشار إلى أن النسخة الحالية التي تضم 48 منتخباً حققت نجاحاً هائلاً، مستشهداً بتألق المنتخبات الأفريقية ووصول عدد كبير منها إلى الأدوار الإقصائية.
على الرغم من الطموح التوسعي، يطرح رفع عدد المنتخبات إلى 64 تحديات لوجستية وتنظيمية معقدة. فمع اتساع رقعة البطولة، تزداد صعوبة استضافتها من قبل دولة واحدة، وهو ما ظهر جلياً في تنظيم نسخة 2026 عبر ثلاث دول، وتوزيع مباريات 2030 على ست دول مختلفة.
وقد قوبل مقترح الـ 64 منتخباً بتحفظات من شخصيات بارزة في عالم كرة القدم، حيث وصف ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي، الفكرة بأنها سيئة للبطولة ولعملية التصفيات، بينما حذر الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، من أن التوسع الإضافي قد يؤدي إلى حالة من الفوضى.
يرى فيفا في التوسع وسيلة لتحقيق هدفين استراتيجيين:
وعلى الرغم من أن اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) كان قد قدم اقتراحاً رسمياً بهذا الشأن في أبريل 2025، إلا أن القرار النهائي يظل بيد مجلس فيفا، الذي لم يعلن حتى الآن عن جدول زمني محدد للبت في هذه الخطوة، مع بقاء الباب مفتوحاً لمناقشة كافة المقترحات مع الأطراف المعنية.