
شهدت منطقة الخليج ليلة من التصعيد العسكري غير المسبوق، حيث تبادل الحرس الثوري الإيراني والقوات الأمريكية ضربات جوية وصاروخية مكثفة، وسط انهيار تام لآفاق التهدئة وتراجع فرص السلام بين الطرفين.
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ سلسلة من الضربات الانتقامية استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في عدة دول خليجية، شملت:
في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت عشرات المواقع الإيرانية، شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات ساحلية ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي الداخل الإيراني، أفادت مصادر محلية في محافظة خوزستان بتعرض ما لا يقل عن ثمانية مواقع لغارات أمريكية، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين في محطة لضخ المياه بمنطقة ماهشهر. كما أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية عن إسقاط طائرة مسيرة أمريكية انتحارية من طراز (LUCAS) في مدينة بندر عباس.
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الغارات الأمريكية، بينما اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجانب الإيراني بالتراجع عن اتفاق وصفه بـ الكامل كان من المفترض أن ينهي التوترات النووية، مشدداً على أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً للملاحة الدولية.
أظهرت بيانات تتبع السفن انخفاضاً حاداً في حركة العبور عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها خلال الأسابيع الخمسة الماضية. وعلى الرغم من استمرار عبور ناقلات النفط، إلا أن حالة عدم اليقين التي خلفتها التهديدات المتبادلة وإغلاق المضيق المتكرر من قبل الحرس الثوري أدت إلى اضطراب كبير في سلاسل توريد الطاقة العالمية.