
كشف المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بملف انضمام الجناح هيثم حسن إلى صفوف الفراعنة، مؤكداً أن الجهاز الفني واجه تحديات إجرائية دقيقة كادت أن تتسبب في عقوبات دولية قاسية على المنتخب.
أوضح حسام حسن في تصريحات لبرنامج معكم منى الشاذلي أن عملية ضم هيثم حسن استغرقت وقتاً طويلاً من المتابعة والتواصل، مشيراً إلى أن اللاعب كان متردداً في البداية نظراً لسبق تمثيله لمنتخب فرنسا للناشئين، ورغبته في ضمان دور أساسي ومؤثر مع المنتخب المصري حال تغيير جنسيته الرياضية.
وأضاف: تواصلت مع اللاعب ووالده بالتنسيق مع الكابتن إبراهيم حسن، وأكدت له أن منتخب مصر كيان كبير يتطلب منه الاجتهاد والمنافسة، وأنني لا أرغب في منحه وعوداً زائفة، بل يجب أن يثبت أحقيته بالمشاركة من خلال أدائه في الملعب.
وفي مفاجأة من العيار الثقيل، كشف حسام حسن أن المنتخب كان مهدداً بخسارة اعتبارية في أولى مبارياته بسبب تعقيدات قانونية في أوراق اللاعب، قائلاً: بذل المهندس هاني أبو ريدة وأعضاء مجلس الإدارة جهوداً مكثفة لإنهاء الأوراق، ولكن حتى بعد إنهاء إجراءات الجنسية المصرية، كانت هناك خطوات قانونية إضافية تتطلبها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتابع المدير الفني: لو قمت بإشراك هيثم حسن في مباراتي بلجيكا أو نيوزيلندا قبل استكمال كافة الإجراءات الإدارية الخاصة بالفيفا، لتم اعتبار منتخب مصر خاسراً بنتيجة 2-0 في كلتا المباراتين.
وأكد حسام حسن في ختام حديثه أنه كان يتعمد تأخير إشراك اللاعب بشكل أساسي إلى حين ضمان اكتمال كافة الأوراق القانونية بنسبة 100%، لتجنب أي كارثة إدارية قد تؤثر على مسيرة المنتخب في المونديال.