
أعرب النجم النرويجي إيرلينج هالاند عن استيائه الشديد من القرارات التحكيمية التي رافقت مباراة منتخب بلاده، والتي أسفرت عن توديع منافسات كأس العالم، مؤكداً أن إلغاء هدف فريقه كان قراراً غير عادل أثر على مسار اللقاء.
وجاءت تصريحات هالاند عقب إلغاء هدف سجله زميله توربيورن ليساكر هيجيم في الشوط الثاني، حيث اعتبر حكم المباراة أن مهاجم مانشستر سيتي ارتكب مخالفة ضد لاعب المنتخب الإنجليزي إليوت أندرسون أثناء بناء الهجمة، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً.
How was this goal given as a foul??
— Nuel (@LfcNuel) July 11, 2026
Haaland pushed the England players before the ball was played. Norway are being robbed!!! pic.twitter.com/aqvJOWEq2x https://t.co/QiZ77FBsZY
وفي تصريحات صحفية، قال هالاند: أشعر بالمرارة والفراغ. كنا نستحق أكثر من ذلك، ولا أعتقد أنها كانت مخالفة. يتم دفعي في كل التحامات المباراة، لكن هذه المرة احتُسبت ضدي، وهذا أمر محبط.
وأضاف قائد المنتخب النرويجي: إذا كان هذا النوع من الاحتكاكات يُحتسب خطأ، فيجب أن أحصل على ركلة حرة في كل مباراة، لأنني أتعرض للدفع والجذب باستمرار. أعتقد أنه قرار ضعيف، وهذه التفاصيل الصغيرة هي التي تحسم مباريات كأس العالم.
They can say whatever they want, but the extent to which FIFAs refereeing was biased against Haaland and Norway is absolutely undeniable.
— Emrah Topuz (@bytopux) July 13, 2026
I thought they were wrestling, not playing football. ? pic.twitter.com/OR0IHxyn7W
ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، حيث انتقد لاعب الوسط ساندر بيرغ القرار التحكيمي، مؤكداً أن الهدف كان يجب أن يُحتسب، وأن مثل هذه الاحتكاكات تحدث بشكل طبيعي في كرة القدم دون أن تستوجب إيقاف اللعب.
كما أثار الوفد النرويجي تساؤلات إضافية حول هدف التعادل الذي سجله جود بيلينغهام، وذلك بعد تقارير أفادت باحتمالية ملامسة الكرة لسلك كاميرا Spidercam قبل دخولها الشباك، في لقطة زادت من حدة الاحتقان عقب نهاية المباراة.
وعلى الرغم من الإقصاء المر، قدم هالاند أداءً لافتاً في البطولة، حيث نجح في تسجيل 7 أهداف، ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي المونديال خلف الثنائي ليونيل ميسي وكيليان مبابي.