2026/07/13
خطر البصيلة الرطبة.. فيفا وفيفبرو في سباق مع الزمن لتعديل بروتوكولات الحرارة بمونديال 2026

يخوض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) سباقاً مع الزمن لضبط معايير السلامة الصحية للاعبين خلال بطولة كأس العالم 2026، في ظل تصاعد المخاوف من تأثير درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية على سلامة المشاركين.

أزمة مباراة ميامي تشعل المفاوضات

تزايدت حدة الضغوط على فيفا بعد مواجهة إنجلترا والنرويج في ربع النهائي، التي أقيمت على ملعب هارد روك في ميامي؛ حيث بلغت درجة الحرارة المحسوسة 45 درجة مئوية. والأخطر من ذلك هو وصول مؤشر البصيلة الرطبة (WBGT) -المقياس الأدق لتقييم الإجهاد الحراري- إلى 31.1 درجة مئوية عند انطلاق المباراة، وهو ما يتجاوز الحد الأقصى الموصى به من قبل فيفبرو والبالغ 28 درجة مئوية.

إزري
إزري كونسا وجون ستونز، لاعبا إنجلترا، خلال استراحة لشرب المياه في مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام النرويج (رويترز)

تضارب المعايير بين فيفا وفيفبرو

تطالب نقابة اللاعبين (فيفبرو) بتبني بروتوكول صارم يقضي بتأجيل أو إرجاء المباريات فور تجاوز مؤشر (WBGT) حاجز الـ 28 درجة مئوية. في المقابل، تكتفي لوائح فيفا الحالية بالإجراءات التالية:

  • استراحة التبريد الإلزامية: تُمنح لمدة 3 دقائق عندما يصل المؤشر إلى 32 درجة مئوية أو أكثر.
  • استراحة اختيارية: يمكن للحكم منحها في حال تراوح المؤشر بين 27 و32 درجة مئوية، ولكن بشرط طلب الفريقين، مما يجعلها غير ملزمة في كثير من الأحيان.

تحديات المستقبل والحلول المؤقتة

على الرغم من أن فيفا عمد إلى جدولة مباريات نصف النهائي في توقيتات أقل حرارة (الثالثة عصراً) وعلى ملاعب مكيفة في دالاس وأتلانتا، إلا أن هذه الحلول تُعتبر إسعافية وليست جذرية. وتؤكد المصادر أن المشاورات لا تزال جارية للوصول إلى اتفاقية ملزمة تضمن حماية اللاعبين من المخاطر المناخية في البطولات القادمة، خاصة مع تزايد وتيرة التغيرات المناخية التي باتت تفرض شروطها على أجندة كرة القدم العالمية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news25983.html