
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، مساء الثلاثاء المقبل، نحو ملعب دالاس في ولاية تكساس الأمريكية، الذي يحتضن قمة كروية كبرى تجمع المنتخبين الفرنسي والإسباني في إطار الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026.
وتحمل المواجهة المرتقبة صبغة النهائي المبكر للمونديال، بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين اللذين يتصدران قائمة المرشحين لنيل اللقب، في صراع المربع الذهبي الذي يضمهما إلى جانب إنجلترا والأرجنتين.
دخل المنتخب الإسباني البطولة وهو أحد أبرز المرشحين لاعتلاء منصة التتويج، إلا أن التصاعد المستمر في أداء الديوك الفرنسية ونتائجهم القوية جعلت الكفة متوازنة، مما يحول اللقاء إلى ساحة لفض الشراكة وإثبات الجودة بين مدرستين تعجان بنخبة من أبرز نجوم الكرة العالمية.
يدخل الماتادور الإسباني الموقعة متسلحاً بتفوقه المباشر على الديوك في آخر مواجهتين جمعتهما، والمفارقة أنهما كانتا أيضاً في الدور نصف النهائي ولكن عبر بطولتين مختلفتين:
وفي الوقت الذي يخشى فيه الفرنسيون من استمرار عقدة نصف النهائي أمام الإسبان، يذكر التاريخ أن المنتخبين التقيا مونديالياً مرة واحدة فقط في نسخة 2006 ضمن دور الـ16، حينها حسمت فرنسا اللقاء لصالحها بنتيجة (3-1).