
دخل النجم الدولي محمد صلاح مرحلة حاسمة في تحديد وجهته المستقبلية، وذلك عقب انتهاء مشاركته مع المنتخب المصري في منافسات كأس العالم، حيث ودع الفراعنة البطولة من دور الـ 16.
وتشير التقارير الواردة من الصحافة البريطانية، لا سيما ما أورده الصحفي بيتي أوروركي، إلى أن فترة الراحة التي سيحصل عليها صلاح ستكون بمثابة فرصة ذهبية لتسريع وتيرة المحادثات حول مستقبله، خاصة بعد أن أصبح لاعباً حراً عقب فسخ تعاقده مع ليفربول في 30 يونيو الماضي.
كشفت تقارير فوتبول إنسايدر عن تحركات مكثفة من قبل كبار أندية الدوري التركي، وهي (غالطة سراي، فنربخشة، وبشكتاش)، التي تسعى جاهدة لتقديم عروض مغرية لإقناع صلاح بخوض تجربة احترافية جديدة في الملاعب التركية. ويسود شعور بالتفاؤل لدى مسؤولي هذه الأندية بشأن إمكانية نجاح المفاوضات، رغم المنافسة الشرسة.
في المقابل، يظل الدوري السعودي للمحترفين هو الوجهة الأكثر ترجيحاً لنجم ليفربول السابق، حيث يُنظر إليه كهدف استراتيجي طويل الأمد للأندية السعودية التي تضع التعاقد معه على رأس أولوياتها، مستغلة في ذلك قدرتها على تقديم عقود ضخمة تتماشى مع طموحات اللاعب.
وعلى الرغم من تهافت العروض، إلا أن صلاح لا يزال يدرس خياراته بعناية فائقة، ومن المتوقع أن يمنح نفسه فترة من الراحة قبل الإعلان الرسمي عن قراره النهائي بشأن وجهته القادمة، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة.