
شهدت أسواق المال في منطقة الخليج تفاعلاً متبايناً مع تجدد حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك عقب سلسلة من الهجمات المتبادلة التي دفعت الإدارة الأمريكية للإعلان عن انتهاء وقف إطلاق النار، مع الإبقاء على نافذة الدبلوماسية مفتوحة لاحتمالات التفاوض.
يأتي هذا التصعيد في أعقاب استهداف سفن تجارية في المنطقة، وتصاعد التوتر في مضيق هرمز بعد إعلان إيران عن إجراءات تقييدية للملاحة، شملت إخراج سفينة ثانية من الخدمة، مما عزز المخاوف بشأن سلاسل إمداد الطاقة العالمية.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية تدرس توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر، في خطوة استراتيجية تهدف إلى زيادة كميات النفط المنقولة وتأمين الصادرات بعيداً عن مضيق هرمز.
على صعيد التداولات، تفاوت أداء البورصات الإقليمية على النحو التالي:
وعلى صعيد الأسواق المجاورة، تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم المصرية بنسبة 0.1%، متأثراً بهبوط سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة بنسبة 0.6%. وتزامن ذلك مع بيانات صادرة عن البنك المركزي المصري أظهرت اتساع عجز ميزان المعاملات الجارية ليصل إلى 5.1 مليارات دولار خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بـ 2.3 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.