
لطالما انتشرت مقولة ضرورة المشي 10 آلاف خطوة يومياً كقاعدة ذهبية للحفاظ على اللياقة البدنية، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن هذا الرقم ليس سوى أداة تسويقية أكثر من كونه حقيقة علمية دقيقة.
تشير الأبحاث إلى أن هذا الرقم اختاره المسوقون في بدايات ظهور أجهزة تتبع اللياقة البدنية لجاذبيته في الإعلانات، مما رسخ في الأذهان فكرة أنه المعيار الوحيد للصحة، وهو ما ينفيه العلم؛ حيث لا يعد هذا الرقم ضماناً حتمياً للحفاظ على لياقة جيدة أو مؤشراً وحيداً لنمط الحياة الصحي.
توضح الدراسات العلمية الحديثة أرقاماً أكثر دقة وواقعية لمختلف الأعمار:
يشدد الخبراء على أن الانتظام اليومي يتفوق بمراحل على تسجيل أرقام عالية في أيام متفرقة. فالمشي 5 آلاف خطوة يومياً طوال أيام الأسبوع أكثر فائدة بكثير من قطع 15 ألف خطوة في يوم واحد ثم الخمول بقية الأسبوع. هذا الانتظام يساهم بشكل مباشر في:
بينما يوفر المشي الهادئ فوائد نفسية كالتخفيف من التوتر وتحسين المزاج والتركيز، إلا أن المشي السريع يبقى الخيار الأكثر فاعلية عندما يتعلق الأمر بصحة القلب والوقاية من الأمراض، حتى وإن كان لمسافات قصيرة.
لتحقيق أقصى استفادة دون إجهاد، ينصح بالتالي: