
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى ملعب دالاس في تكساس، الذي يحتضن القمة المرتقبة في نصف نهائي كأس العالم 2026، والتي تجمع بين المنتخبين الفرنسي والإسباني، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والندية بين قطبي الكرة الأوروبية.
تشير تقديرات سوبر كمبيوتر شركة أوبتا إلى تفوق طفيف للمنتخب الفرنسي، حيث منحته نسبة 42.1% للفوز في الوقت الأصلي، مقابل 31.8% للمنتخب الإسباني، بينما تبلغ احتمالية الذهاب إلى الأشواط الإضافية 26.1%.
يستضيف ملعب دالاس في أرلينغتون هذه الموقعة الحاسمة، وهو الملعب الذي يحظى بأكبر عدد من مباريات البطولة (9 مباريات)، وتصل طاقته الاستيعابية إلى 70,649 متفرجاً.
التقى المنتخبان في 38 مناسبة تاريخية، حيث تميل الكفة لصالح إسبانيا بـ 18 انتصاراً، مقابل 13 فوزاً لفرنسا، و7 تعادلات. وعلى صعيد كأس العالم، لم يلتقِ الطرفان سوى مرة واحدة في نسخة 2006، حين فازت فرنسا 3-1 في دور الـ16.
يعتمد المنتخب الفرنسي بشكل أساسي على القوة الهجومية الضاربة بقيادة كيليان مبابي، متصدر سباق الحذاء الذهبي بـ 8 أهداف، إلى جانب عثمان ديمبيلي ومايكل أوليس. في المقابل، يعول المنتخب الإسباني على هدافه في البطولة ميكيل أويارزابال، مع الدور المحوري للامين يامال وماركو كوكوريلا.
تتمثل قوة فرنسا في خط هجومها الفتاك، رغم بعض الهفوات الدفاعية التي ظهرت في دور المجموعات. أما إسبانيا، فتعتمد على دفاعها الصلب الذي لم يستقبل سوى هدف واحد في 5 مباريات، رغم معاناتها أحياناً في الجانب الهجومي والبطء في إنهاء الفرص.
في حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، سيتم اللجوء إلى شوطين إضافيين مدة كل منهما 15 دقيقة، وإذا استمر التعادل، سيتم حسم المتأهل عبر ركلات الترجيح.