
كشفت وثائق تكتيكية عثر عليها داخل غرفة ملابس المنتخب البرازيلي، عقب الخسارة المفاجئة أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16 من المونديال، عن حجم التحضيرات المعقدة التي وضعها المدرب كارلو أنشيلوتي لمواجهة الفايكنغ.
أظهرت الأوراق المسربة تقارير فنية دقيقة أعدها الطاقم الفني للبرازيل، تضمنت تحليلاً مفصلاً للزوايا المفضلة لمسددي ركلات الجزاء في المنتخب النرويجي. كما تضمنت الملاحظات تقييماً خاصاً للحارس النرويجي أورغان نيلاند، حيث أشارت التدوينات إلى أن الحارس يتحرك مبكراً، ويعاني في التصدي للتسديدات متوسطة الارتفاع.
Jornal alem?o encontra anotaç?es de Ancelotti sobre cobranças de pênaltis dos jogadores da Noruega
Confira ?? https://t.co/QiBnMPMr1I
? Bild pic.twitter.com/lVDQIITlvy
— ge (@geglobo) July 11, 2026
ورغم دقة الدراسة، اصطدمت النظرية بواقع الميدان، حيث أهدر برونو غيماريش ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 14، وهي اللقطة التي وصفها المحللون بأنها كانت نقطة التحول التي أربكت حسابات المنتخب البرازيلي.
وفي جانب آخر من المخططات التكتيكية، كشفت الأوراق عن قلق أنشيلوتي البالغ من الكرات الثابتة النرويجية. وقد تضمنت التعليمات وضع نظام رقابة صارم، حيث كُلّف المهاجم الشاب ريان بمهمة مراقبة الهداف إيرلينغ هالاند بشكل لصيق داخل منطقة الجزاء.
إلا أن الوحش هالاند نجح في التحرر من الرقابة المفرطة، مسجلاً هدفين متتاليين صدم بهما الدفاع البرازيلي، ليؤكد تفوقه التكتيكي والبدني في اللقاء.
يذكر أن المنتخب النرويجي بقيادة هالاند -الذي رفع رصيده إلى 7 أهداف في البطولة- تأهل لمواجهة إنجلترا في ربع النهائي، بينما ودع أنشيلوتي المونديال تاركاً خلفه خططاً أصبحت مادة دسمة للصحافة العالمية.