
تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو مواجهة نارية في دور ربع النهائي من كأس العالم، حيث يصطدم المنتخب الإنجليزي بنظيره النرويجي في اختبار كروي يجمع بين عراقة الأسود الثلاثة والطموح التاريخي للمنتخب الإسكندنافي.
نجحت النرويج في كتابة فصل جديد في تاريخها الكروي ببلوغها ربع النهائي للمرة الأولى على الإطلاق. الفريق الذي يقوده المدرب ستوله سولباكن أثبت جدارته بعد مشوار مميز بدأ من دور المجموعات، ليحقق انتصارين متتاليين في الأدوار الإقصائية.
وقد خطف النجم إيرلينغ هالاند الأضواء بتسجيله 7 أهداف في 4 مباريات، كان أبرزها ثنائيته في شباك البرازيل، ليؤكد مكانته كأحد أخطر المهاجمين في البطولة، ويقترب من صدارة الهدافين التي يتشاركها ميسي ومبابي.
على الجانب الآخر، تسعى إنجلترا لتجاوز خيبات الماضي والوصول إلى نصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخها. المنتخب الإنجليزي تحت قيادة توماس توخيل أظهر مرونة تكتيكية عالية، تجلت في قدرته على العودة أمام الكونغو الديمقراطية، ثم الصلابة الدفاعية والهجومية التي أطاحت بالمكسيك في عقر دارها بنتيجة 3-2، رغم النقص العددي.
تكتسب المباراة طابعاً خاصاً نظراً لتداخل العناصر بين المنتخبين في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث ينشط 9 لاعبين من قائمة النرويج في البريميرليغ. ستشهد أرضية الملعب صراعات ثنائية مثيرة، أبرزها:
يُذكر أن الفائز من هذه الموقعة الأوروبية سيحجز مقعده في نصف النهائي، ليواجه المتأهل من مواجهة الأرجنتين وسويسرا يوم 15 يوليو/تموز في مدينة أتلانتا.