
على الرغم من الهوس الشعبي الذي يحيط بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلا أن إطلاق لقبه ميسي كاسم أول للمواليد يواجه عقبات قانونية صارمة في بلاده، حيث لا يزال قانون أرجنتيني يعود لعام 1969 يحظر استخدام ألقاب العائلات كأسماء أولى للأطفال، وذلك لتجنب الالتباس في الهويات الشخصية.
رغم الحظر العام، برزت حالة استثنائية للطفل ميسي ديفيد فاريلا، الذي نجح والداه في تسجيله بهذا الاسم بعد الحصول على موافقة استثنائية من دائرة السجل المدني في مقاطعة ريو نيغرو. أوضح الأب هيكتور فاريلا أن خيارهم جاء رغبةً في التميز، نظراً للانتشار الواسع جداً لاسم ليونيل وليو بين المواليد الجدد في الأرجنتين.
تشير السجلات الرسمية إلى أن عدد الأشخاص الذين يحملون اسم ميسي كاسم أول في الأرجنتين لا يتجاوز 11 شخصاً، جميعهم في سن 19 عاماً أو أقل. وعلى الرغم من أن القانون وطني وموحد، إلا أن هناك تباينًا في مدى صرامة تطبيقه بين المقاطعات؛ فقد رفضت السلطات في مقاطعة سانتا في -مسقط رأس اللاعب- طلبات مماثلة، مؤكدة أن القانون يهدف إلى حماية النظام العام وتفادي خلط الهويات.
وبدلاً من الدخول في معارك قانونية لإطلاق لقب ميسي، يفضل الأرجنتينيون تسمية أطفالهم باسمه الأول. وتكشف بيانات السجل الوطني عن أرقام مذهلة:
وعلى الصعيد الدولي، يبدو أن اسم ميسي أكثر قبولاً كاسم أول في دول أخرى؛ حيث يوجد 205 أشخاص بهذا الاسم في الولايات المتحدة، و265 في فرنسا، و363 في البرازيل، بينما تسجل بيرو الرقم الأعلى عالمياً بـ 3402 شخص يحملون اسم ميسي.