
أثار النجم الألماني السابق لوتار ماتيوس جدلاً واسعاً حول معايير اختيار أفضل لاعب في العالم، مؤكداً أن تواجد ليونيل ميسي في الدوري الأمريكي يقلل من فرصه في المنافسة على الجوائز الفردية المرموقة، مثل الكرة الذهبية وجائزة ذا بيست المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وفي تصريحات نقلتها صحيفة بيلد الألمانية، أوضح ماتيوس أن ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، لم يعد يلعب في بيئة تنافسية تضاهي الدوريات الأوروبية الكبرى. وقال بطل كأس العالم 1990: الدوري الذي يلعب فيه ميسي لا يقترب من مستوى البطولات التي ينشط فيها نجوم مثل هاري كين، كيليان مبابي، عثمان ديمبلي، وإرلينغ هالاند.
وأضاف: يجب أن يكون أفضل لاعب في العالم قد قدم مستوى مقنعاً ومستداماً طوال العام بأكمله. ميسي قدم مستويات جيدة مع إنتر ميامي، لكن الدوري الأمريكي لا يندرج ضمن قائمة أفضل 15 دورياً في العالم حالياً.
وشدد ماتيوس على أن المقارنة الفنية تظل في صالح لاعبي القارة العجوز، مشيراً إلى أن هالاند وكين أظهرا مستويات مختلفة من الأداء والتأثير في دوري أبطال أوروبا مقارنة بما يقدمه ميسي في تجربته الحالية.
وختم ماتيوس وجهة نظره بالتأكيد على أن التتويج بلقب كأس العالم، بحد ذاته، لا ينبغي أن يكون المعيار الوحيد للفوز بالكرة الذهبية إذا كان اللاعب بعيداً عن التحديات التنافسية الكبرى التي توفرها أندية النخبة في أوروبا.
يذكر أن ليونيل ميسي يحمل الرقم القياسي في الفوز بجائزة الكرة الذهبية بثماني مرات، كان آخرها عقب قيادته الأرجنتين لتحقيق لقب مونديال 2022.