
سجل الموهبة الإسباني لامين يامال اسمه بحروف من ذهب في تاريخ بطولات كأس العالم، بعدما أصبح ثالث أصغر لاعب يشارك في دور الثمانية عبر تاريخ المونديال، وذلك عن عمر ناهز 18 عاماً و362 يوماً.
ويأتي هذا الإنجاز ليضع يامال، الذي يخوض تجربته المونديالية الأولى، في قائمة النخبة التاريخية، خلف الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه، الذي شارك في دور الثمانية لنسخة عام 1958 وهو بعمر 17 عاماً و239 يوماً، واللاعب المغربي الواعد أيوب بوعدي، الذي خاض الدور ذاته في النسخة الحالية بعمر 18 عاماً و280 يوماً.
تأتي هذه الأرقام الفردية في ظل مسيرة مميزة لمنتخب إسبانيا، الذي عزز آماله في التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على بلجيكا بنتيجة 2-1 في دور الثمانية، ضمن منافسات البطولة المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وبهذا الانتصار، ضرب المنتخب الإسباني موعداً مرتقباً في الدور قبل النهائي مع المنتخب الفرنسي، الذي كان قد حجز مقعده في المربع الذهبي عقب تغلبه على المنتخب المغربي بنتيجة 2-0.
من جانبه، أكد لامين يامال على حجم التحديات التي واجهت الماتادور الإسباني في مواجهة بلجيكا، مشيراً إلى صعوبة اللقاء وتفاصيل المباراة المعقدة.
وقال يامال في تصريحات عقب نهاية المباراة: سعيد للغاية بالتأهل للدور قبل النهائي. لقد كان المنتخب البلجيكي خصماً صعباً للغاية، كانت المباراة معقدة، لكنني في حالة جيدة وأتطلع للمرحلة القادمة.