
أكد النجم الشاب لامين يامال أن طموحه الأول مع المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم 2026 يتجاوز الأرقام الشخصية، مشدداً على أن الفوز باللقب العالمي هو الأولوية المطلقة، حتى لو استمر غيابه عن هز الشباك.
ورغم عدم تسجيله في مباراة ربع النهائي التي حسمتها إسبانيا لصالحها أمام بلجيكا، نال يامال (18 عاماً) جائزة رجل المباراة بفضل أدواره التكتيكية المؤثرة. ويوضح يامال فلسفته في الملعب قائلاً: بالطبع أرغب في التسجيل، لكنني لا أدخل أرض الملعب للتفكير في ذلك فقط، بل أفكر في مساعدة الفريق. إذا فزنا بكأس العالم، لن يتذكر أحد ما إذا كنت قد سجلت أهدافاً أم لا.
يؤمن نجم برشلونة الصاعد بأن تأثيره في الملعب يتخطى التسجيل المباشر، حيث أضاف: أعلم أنني أستطيع المساهمة حتى دون إحراز أهداف. تحركاتي تجذب المدافعين وتفتح المساحات لزملائي، وأبذل قصارى جهدي لخدمة المجموعة.
وعلى الرغم من ندرة أهدافه في البطولة الحالية، استطاع يامال تحطيم أرقام قياسية؛ حيث أصبح أصغر لاعب في تاريخ البطولة يشارك في ست مباريات بكأس العالم وهو دون الثامنة عشرة من عمره.
مع اقتراب المواجهة المرتقبة في نصف النهائي أمام فرنسا، يظهر يامال ثقة كبيرة، مستحضراً ذكريات التتويج بلقب أوروبا قبل عامين. وقال: هناك من يعتقد أنه يجب عليّ التسجيل بكثافة، لكننا حققنا لقب اليورو بهدف وحيد لي، وأنا هادئ تماماً بشأن هذا الأمر.
بعيداً عن صخب المنافسة، خطف يامال الأنظار بلقطة إنسانية مع شقيقه الأصغر كيان خلال احتفالات ما بعد المباراة في لوس أنجلوس، حيث تبادل الشقيقان التحية والمزاح أمام عدسات الكاميرا، في مشهد أصبح مفضلاً لدى الجماهير التي تتابع النجم الصاعد في كل تحركاته.
