2026/07/10
انفراجة في أروقة فيفا: اتحادات اللاعبين تسحب دعمها لدعوى قضائية دولية كبرى

في خطوة مفصلية تعيد رسم ملامح العلاقة بين المؤسسات الرياضية واللاعبين، أعلنت اتحادات اللاعبين الأوروبية في 17 دولة، سحب دعمها الرسمي للدعوى الجماعية المرفوعة ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق تاريخي حول مبادئ الحوكمة.

يأتي هذا التحول بعد توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين فيفا والاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) في 10 يونيو/حزيران الماضي، والتي تمتد حتى ديسمبر/كانون الأول 2031. وتمنح هذه المذكرة اللاعبين دوراً رسمياً في صنع القرار، مع تأسيس منصة حوار اجتماعي عالمية تعتمد على مبادئ المفاوضة الجماعية.

جذور النزاع ومسارات التسوية

كانت الدعوى الجماعية، التي أطلقتها مؤسسة العدالة للاعبين في أغسطس/آب 2025، تهدف إلى انتزاع تعويضات لنحو 100 ألف لاعب، بدعوى أن لوائح فيفا للانتقالات قيدت حرية التنقل وأثرت سلباً على أجور اللاعبين. وجاءت هذه الدعوى في أعقاب حكم محكمة العدل الأوروبية في أكتوبر/تشرين الأول 2024، الذي أدان بعض لوائح فيفا واعتبرها مخالفة لقوانين المنافسة، وذلك إثر طعن قانوني قدمه اللاعب لاسانا ديارا.

وفي بيان مشترك، أكدت الاتحادات الأوروبية أن المشهد القانوني والرياضي قد تغير بشكل جوهري، موضحة أن التعديلات الجديدة على لوائح وضع وانتقالات اللاعبين قد عالجت بشكل جوهري الدوافع الرئيسية التي استندت إليها الدعوى.

موقف الاتحادات

أوضحت الاتحادات الموقعة—والتي تشمل دولاً مثل فرنسا، إيطاليا، هولندا، السويد، وصربيا—أن الترويج المؤسسي للدعوى لم يعد له جدوى بعد تحقيق أهداف الحوكمة المنشودة، مع التأكيد على أن هذا القرار لا يمس الحقوق الفردية للاعبين في اتخاذ قراراتهم الخاصة بالمطالبة بالتعويضات.

جدير بالذكر أن فيفا كان قد أعلن في وقت سابق عن توصله لتسوية نهائية خارج المحكمة مع اللاعب لاسانا ديارا لإنهاء النزاع الخاص به، مما مهد الطريق لهذا الاتفاق الجماعي الشامل.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news25222.html