2026/07/10
ميكيل ميرينو.. البطل الخارق الذي قاد إسبانيا إلى المربع الذهبي في مونديال 2026

لم تكن ليلة العبور الإسباني إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد انتصار عابر في مشوار منتخب يطارد المجد، بل كانت ليلة ولادة قصة بطل جديد. ففي اللحظات التي كانت فيها مواجهة بلجيكا تلفظ أنفاسها الأخيرة متجهة نحو الأشواط الإضافية، ظهر ميكيل ميرينو في الموعد مجدداً، ليمنح لا روخا بطاقة التأهل بهدف قاتل في الدقيقة 88، محققاً فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1.

تحول ميرينو منذ صافرة النهاية إلى العنوان الأبرز في الصحافة الإسبانية والعالمية. فبعد أن سجل هدف التأهل أمام البرتغال في ثمن النهائي، أكد لاعب وسط أرسنال أنه رجل اللحظات الكبرى، ليصبح في نظر الجماهير والإعلام تميمة الحظ والمنقذ الذي يظهر حينما تستعصي الحلول.

إشادة واسعة بـ البطل الخارق

صحيفة ماركا الإسبانية اختزلت المشهد في عنوان لافت: ميكيل ميرينو البطل الخارق، مؤكدة أن قيمة اللاعب لا تكمن فقط في تسجيل الأهداف، بل في توقيتها الحاسم. وأشارت الصحيفة إلى أن إسبانيا باتت تمتلك شخصية المنتخبات الكبيرة التي تعرف كيف تنتصر حتى في أصعب الظروف، معتمدة على الصبر والإيمان والقدرة على حسم التفاصيل الصغيرة.

البديل
البديل ميرينو يصعد بإسبانيا لملاقاة فرنسا في قبل نهائي كأس العالم على حساب المنتخب البلجيكي (أسوشيتد برس)

من جانبها، أطلقت صحيفة موندو ديبورتيفو لقب القديس ميرينو على اللاعب، مشيدة في الوقت ذاته بقرارات المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي أثبت أن قوة المنتخب تكمن في دكة البدلاء القادرة على تغيير مسار المباريات. كما لفتت الصحيفة إلى أن تألق ميرينو يتناغم مع تألق جيل شاب واعد بقيادة لامين يامال، مما يمنح المنتخب توازناً مثالياً بين الطاقة والخبرة.

أما صحيفة أس، فقد ركزت على دقة الحسم، معتبرة أن دقيقتين من ميرينو تساويان الكثير، حيث لخصت هذه اللحظة شخصية المنتخب الإسباني في المونديال؛ فريق لا يفقد أعصابه تحت الضغط، ويجيد استغلال الفرص حينما تصبح المساحات مغلقة.

الصحافة العالمية تشيد بشخصية لا روخا

خارج الحدود الإسبانية، حظي الأداء الإسباني بتقدير واسع. صحيفة ذا غارديان البريطانية وصفت المباراة بأنها اختبار حقيقي لشخصية المنتخب، مشيرة إلى أن خروج الحارس البلجيكي تيبو كورتوا كان نقطة تحول استغلتها إسبانيا بذكاء. وأكدت أن إسبانيا استُحقت التأهل بفضل إصرارها على البحث عن الفوز حتى الرمق الأخير.

بدورها، ركزت شبكة إي إس بي إن على المنظومة الجماعية، معتبرة أن ميرينو هو المثال الأوضح على قوة الفريق الذي لا يعتمد على لاعب واحد، بل على منظومة قادرة على إيجاد الحلول من مختلف المراكز. كما أشارت صحيفة ذا أتلتيك إلى أن مباريات كأس العالم تُحسم بالتفاصيل الدقيقة، وهو ما نجح فيه ميرينو ببراعة.

ختاماً، رأت صحيفة ليكيب الفرنسية أن وصول إسبانيا إلى نصف النهائي يعكس قدرة عالية على إدارة الضغط وتحمل مسؤولية اللحظات المصيرية، مؤكدة أن لا روخا باتت رقماً صعباً في معادلة اللقب العالمي.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news25214.html