
أكد جناح المنتخب الإنجليزي، أنتوني جوردون، أن المشادة الكلامية التي جمعته بمدرب المنتخب المكسيكي، خافيير أغيري، خلال مواجهة ثمن نهائي كأس العالم، لم تكن سوى لحظة عفوية اتسمت بروح الدعابة، نافياً شعوره بأي إهانة تجاه الألفاظ التي استخدمها المدرب المخضرم.
وكانت عدسات الكاميرات قد وثقت لحظة صراخ أغيري باتجاه جوردون مستخدماً عبارة نابية، قبل أن ينتهي الموقف بابتسامة متبادلة بين الطرفين، وهو ما علق عليه جوردون في مقابلة مع صحيفة الغارديان قائلاً: كان الأمر مجرد مزاح. بعدما نجحت في تجاوز الظهير على الجناح، اعتبرت ما قاله نوعاً من الإطراء. هكذا فهمت الموقف، وأعجبني ذلك رغم أجواء التوتر.
This longer version of the Javier Aguirre is even funnier. What a guy! ? pic.twitter.com/aeeYFTvmKt
— The Footy Feed (@TheFootyFeed) July 8, 2026
جاءت هذه الواقعة في خضم فوز إنجلترا المثير على المكسيك بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت تألق جوردون الذي ساهم في صناعة الهدف الثاني وانتزع ركلة الجزاء التي حسمت اللقاء، رغم النقص العددي للفريق الإنجليزي. وأكد جوردون أن هذا الانتصار، الذي تحقق في أجواء جماهيرية صعبة ومرتفعات مدينة مكسيكو، يمثل نقطة فارقة في مسيرة المنتخب.
وعن تطوره الشخصي، أشار جوردون إلى أن خيبة أمله في بطولة أوروبا 2024 كانت الدافع الأكبر لإعادة اكتشاف نفسه في المونديال الحالي، موضحاً: غيابي عن المشاركة في اليورو منحني دافعاً إضافياً. انتقلت بعدها إلى برشلونة، وأسعى الآن لاستغلال كل دقيقة لإثبات إمكاناتي.
أشاد جوردون بالدور القيادي للمدرب توماس توخيل، واصفاً إياه بالملهم الذي يضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار. كما تطرق اللاعب إلى طموحاته بعيداً عن المستطيل الأخضر، مشدداً على رغبته في التعلم المستمر وتطوير شخصيته، مستلهماً ذلك من نشأته في أحياء ليفربول الفقيرة.
واختتم جوردون تصريحاته بالتأكيد على طي صفحة المكسيك والتركيز الكامل على مواجهة النرويج في ربع النهائي، مشدداً على أن التركيز على الأداء هو الطريق الوحيد للوصول إلى اللقب العالمي.