
يواجه المنتخب الفرنسي لكرة القدم موجة من الانتقادات الحادة، بعد الكشف عن استعانة بعثة الديوك بطائرات تابعة لشركة غلوبال كروسينغ إيرلاينز (غلوبال إكس) خلال تنقلاتهم في الولايات المتحدة ضمن منافسات كأس العالم 2026.
أفاد تقرير صحفي بأن المنتخب الفرنسي نفذ ما لا يقل عن ثلاث رحلات داخلية على متن طائرات هذه الشركة منذ انطلاق البطولة. وتكمن الإشكالية في أن الشركة ذاتها متعاقدة لتنفيذ رحلات ترحيل المهاجرين لصالح وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (آي سي إي).
وأشار التقرير إلى أن الطائرة التي أقلت المنتخب من فيلادلفيا إلى بوسطن، عقب فوزهم على باراغواي في ثمن النهائي، لها سجل حافل في عمليات الترحيل؛ حيث نفذت نحو 44 رحلة ترحيل خلال عام 2026 وحده، وما يقرب من 950 رحلة منذ عام 2022.
اعتمد التحقيق في تحديد هوية الشركة المشغلة على عدة أدوات تقنية وبصرية، تشمل:
هذا وقد أظهر مقطع فيديو جرى تداوله عبر منصة إنستغرام شعار شركة غلوبال إكس (GlobalX) بوضوح داخل مقصورة الطائرة التي أقلت البعثة الفرنسية إلى بوسطن، مما أثار تساؤلات حول معايير اختيار شركات الطيران الناقلة لمنتخبات البطولة.