
أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، يوم الجمعة، تعرضه لهجوم إلكتروني استهدف أنظمته الداخلية، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال جارية على قدم وساق لتحديد مصدر الاختراق وحجم الأضرار الناتجة عنه، مع تحذير الجهات المعنية من التعامل مع أي روابط مشبوهة قد ترتبط بهذا الاختراق.
يأتي هذا الحادث الأمني في توقيت بالغ الحساسية للاتحاد الأرجنتيني، الذي يستعد حالياً للدفاع عن لقبه في كأس العالم القادمة في أميركا الشمالية. وتتوازى هذه التطورات التقنية مع تقارير صحفية أفادت بأن محققين من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) بدأوا عمليات استجواب لشهود حول التعاملات المالية للاتحاد داخل الولايات المتحدة.
ووفقاً للمعلومات الواردة، يركز المحققون على تدقيق مسارات معالجة مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المالي الأميركي، للتأكد من مدى امتثالها للقوانين الفيدرالية، وسط مزاعم بوجود تجاوزات قانونية محتملة.
من جانبه، نفى رئيس إدارة الإعلام في الاتحاد الأرجنتيني هذه الاتهامات، معتبراً أن ما تتعرض له المؤسسة من ضغوط إعلامية، لا سيما من صحيفة لا ناسيون، يأتي في إطار حملة ممنهجة بدأت منذ العام الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأرجنتيني وقياداته يخضعون منذ عام 2024 لسلسلة من التحقيقات المحلية، حيث يتابع الادعاء العام في الأرجنتين مزاعم تتعلق بتأخر الاتحاد في سداد مستحقات الضرائب والتزامات التأمينات الاجتماعية الخاصة بموظفيه ومنتسبيه.