
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، عن الإطاحة بكامل أفراد الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي هزت العاصمة دمشق في السابع من يوليو/تموز الجاري، وذلك في أعقاب سلسلة من المداهمات الأمنية الخاطفة والمخطط لها بدقة.
بعملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة، نجحت قوى الأمن الداخلي بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة في الإطاحة بكامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد استهدفت مواقعهم المتفرقة في دمشق وريفها وشملت… pic.twitter.com/YhSICZNT6l
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) July 9, 2026
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات المكثفة مع الموقوفين قادت إلى الكشف عن مخبأ سري كانت الخلية تستخدمه لتخزين المتفجرات، تمهيداً لتنفيذ سلسلة من الهجمات. وقد داهمت قوى الأمن الداخلي الموقع المحدد، حيث تمكنت الفرق الهندسية من تفكيك العبوات الناسفة الموجودة فيه وإبطال مفعولها بشكل آمن.

تركزت العمليات الأمنية بشكل متزامن في عدة مناطق بمحيط العاصمة دمشق وريفها، شملت منطقة الحسينية جنوب شرقي دمشق، وحي عش الورور على سفوح جبل قاسيون، بالإضافة إلى منطقة قدسيا وقرية حلّا قرب مدينة القطيفة.
أكد قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، أحمد الدالاتي، أن تحديد هوية أفراد الخلية جاء نتيجة تحليل دقيق للبيانات وكاميرات المراقبة، مما سمح بمتابعة أحد العناصر والوصول إلى بقية أفراد الشبكة. وأشار الدالاتي في مقابلة مع الإخبارية السورية إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى ارتباط الخلية بـ تنظيم الدولة.
يذكر أن التفجيرين اللذين وقعا يوم الثلاثاء الماضي قرب وزارة السياحة ومحيط فندق فورسيزنز أسفرا عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة السورية.