
شهدت الساعات الأخيرة استقبالاً حافلاً لمنتخب مصر لكرة القدم لدى عودته إلى أرض الوطن، وذلك بعد انتهاء مشاركته في بطولة كأس العالم 2026.
وقد سجلت نسخة المونديال الأخيرة إنجازاً تاريخياً لمنتخب الفراعنة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، حيث نجح الفريق في بلوغ دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، ليضيف العميد بذلك فصلاً جديداً إلى مسيرته الحافلة التي بدأها نجماً متألقاً في هجوم المنتخب، محققاً أرقاماً قياسية وألقاباً عديدة، قبل أن ينتقل لمقعد القيادة الفنية ويقود المنتخب في رحلة مونديالية غير مسبوقة.
ولم تكن هذه الرحلة وليدة الصدفة، بل جاءت امتداداً لشراكة مهنية وإنسانية طويلة؛ حيث ظل إبراهيم حسن، التوأم ورفيق الدرب، حاضراً باستمرار إلى جوار شقيقه حسام، سواء خلال مشوارهما كلاعبين في الملاعب أو في الجهاز الفني للمنتخب، ليشكل التوأمان ثنائياً لا ينفصل في ذاكرة الكرة المصرية.
تظل حكاية التوأم حسن نموذجاً للإصرار والعمل المشترك، حيث نجحا في ترك بصمة واضحة على خارطة الكرة المصرية، محولين خبرات السنين إلى دفعة قوية نحو تحقيق طموحات الجماهير في المحافل الدولية.