
خطف الحكم الأردني أدهم المخادمة الأنظار في بطولة كأس العالم 2026، بفضل شخصيته التحكيمية الحازمة وأدائه الثابت الذي أعاد للأذهان صورة الحكم الإيطالي الأسطوري بيرلويجي كولينا، ليصبح بذلك علامة فارقة في التحكيم العربي.
ينحدر المخادمة البالغ من العمر 39 عاماً من محافظة إربد، وقد بدأ مسيرته الدولية بحصوله على الشارة الدولية عام 2013. وسجل المخادمة اسمه في التاريخ كأول حكم أردني يقود مباراة في نهائيات كأس العالم كحكم ساحة، وذلك في مواجهة إسبانيا والرأس الأخضر ضمن دور المجموعات.
واصل المخادمة تقديم مستويات مميزة طوال مشواره في البطولة، حيث أدار مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا في دور المجموعات، وصولاً إلى مباراة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في دور الـ32، حيث أظهر كفاءة عالية في إدارة المباريات الكبرى.
برز اسم المخادمة في التحدي الأصعب له في المونديال خلال قيادته لمباراة أمريكا وبلجيكا. اتسمت المباراة بحالة من الشحن الجماهيري والإعلامي بعد الجدل الذي أثير حول مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوغان، إلا أن المخادمة نجح في قيادة المباراة المعقدة ببراعة وثبات، عابراً بها إلى بر الأمان دون أي أخطاء مؤثرة.
في تصريحاته عبر موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أكد المخادمة أن مشاركته في المونديال ليست مجرد إنجاز شخصي، بل هي رسالة للحكام الشباب في الأردن والمنطقة، مشدداً على أهمية الإيمان بالقدرات والتحضير البدني والذهني المكثف للوصول إلى أعلى المحافل الدولية.