
أسدل الستار على رحلة المنتخب المغربي التاريخية في بطولة كأس العالم، وذلك عقب الخسارة أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة 2-0 في مباراة نصف النهائي. ورغم قسوة النتيجة، إلا أن المشاركة المغربية تركت بصمة لا تمحى في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية.
قدم أسود الأطلس أداءً بطولياً على مدار البطولة، متجاوزين كبار المنتخبات العالمية، ليصبحوا أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ هذا الدور المتقدم من المنافسة. وعلى الرغم من حزن الجماهير على الخروج من المنافسة، إلا أن مشاعر الفخر بالإنجاز الذي تحقق طغت على أجواء ما بعد المباراة.
عبرت الجماهير المغربية والعربية عن اعتزازها الكبير بما قدمه اللاعبون من روح قتالية وانضباط تكتيكي، مؤكدين أن هذا الفريق نجح في توحيد الشعوب ورسم صورة مشرفة للكرة المغربية على الساحة الدولية.