
يواجه العالم تحولات مناخية متسارعة مع بدء تشكل ظاهرة النينيو في مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وهي الظاهرة التي تنذر بإحداث اضطرابات جوية واسعة النطاق نتيجة الارتفاع الملحوظ في درجات حرارة المسطحات المائية.
تتمحور خطورة النينيو في قدرتها على إعادة توزيع الحرارة والرطوبة بشكل غير متوازن في الغلاف الجوي. هذا الاضطراب لا يقتصر على منطقة جغرافية محددة، بل يمتد تأثيره ليغير أنماط الطقس العالمية، مما يفرض تحديات بيئية ومعيشية معقدة.
تشير التوقعات المناخية إلى أن الظاهرة ستكون المحرك الرئيسي لموجات جفاف حادة في مناطق معينة، بينما قد تشهد مناطق أخرى فيضانات غير مسبوقة. وتتمثل أبرز التحديات في:
يأتي هذا التقرير في إطار رصد التغيرات المناخية المتلاحقة، وهو من إعداد منال مقبول، وقراءة جعفر سلمات.